دخل عليها ورأى الدموع في عينيها وهو يعرف ما بها، فقال بحزم:
اشكري ربك أنك تخلصت منه دون فضائح.
ولم تعلق سارة، ولكنها أجهشت بالبكاء حتى قال شقيقها باهتمام:
- ما هذا الشيء الذي بين يديك ؟!
بكت بحرقة والشهيق يكاد ينزع قلبها، ثم قالت بمرارة:
- إنه صندوق حفظته من سنين انظر ما كتب أعلي الصندوق.
عندما سقطت عينا فهد على الصندوق، وما كتب عليه كاد أن يقع مغمى عليه، ولكن سارة أمسكته بقوة وهي تقول:
- ماذا أصابك ؟!
أجلسته وهو يرتعش على أقرب أريكة وهي تقول:
- هل أنت بخير؟